في رياضٍ تتبدّل أسرع من ذاكرتها، تعود سلمى إلى بيت أمها لتكتشف أن ما تبحث عنه ليس في الجدران. رواية عن الفقد والعودة وما تصنعه المدن بأهلها.
النهاية فاجأتني.
سرد هادئ يشبه الرياض القديمة. انتظر الجزء الثاني.
من أجمل ما قرأت هذا العام — الفصل الثاني وحده يستحق الكتاب.